تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
ويؤكد ذلك أمر آخر وهو أن المضاف قد يقع على الكثرة في نحو قوله :
وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها
[ إبراهيم / 34 ] .

[ الانعام : 119 ]

اختلفوا في ضمّ الفاء والحاء من قوله عز وجل « 1 » : وقد فصل لكم ما حرم عليكم [ الأنعام / 119 ] ونصبهما . فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر : وقد فصل لكم ما حرم عليكم . مرفوعتان جميعا . وقرأ نافع ، وعاصم في رواية حفص :
وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ ما حَرَّمَ عَلَيْكُمْ
بنصبهما جميعا . وقرأ عاصم في رواية أبي بكر وحمزة والكسائيّ : وقد فصل بفتح الفاء ، ما حرم عليكم بضم الحاء « 2 » . حجة من ضمّ الحاء من حرم * و [ الفاء من ] « 3 » فصل * قوله :
حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ
[ المائدة / 3 ] : فهذا تفصيل هذا العام المجمل بقوله : حرم * فكما أن الاتفاق هاهنا على
حُرِّمَتْ . .
الْمَيْتَةُ
كذلك يكون الذي أجمل فيه في قوله : وقد حرم عليكم على ما فصّل « 4 » ، وكما وجب حرم بضم الحاء لقوله :
حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ
، كذلك ضمّ فصل * لأنّ هذا المفصّل هو ذلك المحرّم الذي قد أجمل في هذه الآية ذكره . وقال :
وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتابَ
هامش
( 1 ) سقطت من ( م ) . ( 2 ) السبعة 267 . ( 3 ) سقط ما بين معقوفين من ( ط ) وفيها حرّم وفصّل . ( 4 ) عبارة ( ط ) : في قوله :وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ ما حَرَّمَ عَلَيْكُمْ.