تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨

[ الانعام : 57 ]

اختلفوا في الضاد والصاد من قوله [ جلّ وعزّ ] : يقضي « 1 » الحق [ الأنعام / 57 ] . فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم :
يَقُصُّ الْحَقَّ
بالصاد . وقرأ أبو عمرو وحمزة وابن عامر والكسائيّ : يقضي « 1 » الحق بالضّاد « 3 » . حجّة من قرأ يقضي * أنّهم زعموا أنّ في حرف ابن مسعود يقضي بالحق ، بالضاد « 4 » وذكر عن أبي عمرو أنّه استدلّ على يقضي بقوله :
وَهُوَ خَيْرُ الْفاصِلِينَ
[ الأنعام / 57 ] قال « 5 » : والفصل في القضاء ليس في القصص . ومن حجّتهم قوله تعالى : والله يقضي بالحق وهو يهدي السبيل [ الأحزاب / 4 ] . وحجّة من قال
يَقُصُّ الْحَقَّ
قوله :
نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ
[ يوسف / 3 ] و
إِنَّ هذا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ
[ آل عمران / 62 ] . وأمّا ما احتجّ به من قرأ : يقضي * من قوله :
وَهُوَ خَيْرُ الْفاصِلِينَ
[ الأنعام / 57 ] في أنّ الفصل في الحكم لا في القول ، فإنّهم قالوا : قد جاء الفصل في القول أيضا في نحو قوله :
إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ
[ الطارق / 13 ] وقال :
أُحْكِمَتْ آياتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ
هامش
( 1 ) في ( ط ) رسمها « يقض » في الموطنين . ( 3 ) السبعة ص 259 . ( 4 ) سقطت من ( م ) . ( 5 ) في ( ط ) : قالوا .