تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥
عبد اللّه ، وذلك أنّ قوله :
يَصُدُّونَ
يجوز أن يكون في المعنى ( صدّوا ) ، إلّا أنّه جاء على لفظ المضارع حكاية للحال ، وكذلك حمزة في قراءته ( يقاتلون ) يجوز أن يكون مراده به « 1 » ( قاتلوا ) إلّا أنّه « 2 » جاء على لفظ المضارع حكاية للحال .

[ آل عمران : 27 ]

اختلفوا في قوله جلّ اسمه « 3 » :
وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ
[ آل عمران / 27 ] ، في التّشديد والتّخفيف : فقرأ عاصم في رواية أبي بكر ، وابن كثير ، وأبو عمرو وابن عامر : وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي [ آل عمران / 27 ] ولبلد ميت [ الأعراف / 57 ] أو من كان ميتا [ الأنعام / 122 ] والأرض الميتة [ يس / 33 ] وإن يكن ميتة [ الأنعام / 139 ] كل ذلك بالتخفيف . وروى حفص عن عاصم : ( من الميّت ) مشدّدة « 4 » مثل حمزة ، وقرأ نافع وحمزة والكسائي : الحي من الميت والميت من الحي [ آل عمران / 27 ] و
لِبَلَدٍ مَيِّتٍ
[ الأعراف / 57 ] و
إِلى بَلَدٍ مَيِّتٍ
[ فاطر / 9 ] مشدّدا . وخفف حمزة والكسائي غير هذه الحروف . وقرأ نافع : أو من كان ميتا [ الأنعام / 122 ] والأرض الميتة
هامش
( 1 ) في ( ط ) : فيه قد . ( 2 ) في ( ط ) : أنه قد . ( 3 ) في ( ط ) : تعالى . ( 4 ) في ( ط ) : فشدد .