تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
وليس الصلح على واحد من الفعلين ، فيجوز أن يكون اسما مثل : العطاء والعطية من أعطى ، والكرامة من أكرم ، فمن قرأ :
يُصْلِحا
كان تعدّي الفعل إليه كتعدّيه إلى الأسماء ، كقولك : أصلحت ثوبا . فإن قلت : فمن قرأ : تفاعل ، فما وجهه ، وتفاعل لا يتعدّى كما تعدّى أفعل ؟ قيل : إن تفاعل قد جاء متعديا في نحو قول ذي الرّمّة :
ومن جردة غفل بساط تحاسنت * به الوشي قرّات الرّياح وخورها
« 1 » ويجوز فيه أن يكون مصدرا حذفت زوائده ، كما قال : . وإن يهلك فذلك كان قدري « 2 » أي : تقديري : ويجوز أيضا أن يكون وضع المصدر موضع الاسم كما وضع الاسم في « 3 » موضع المصدر في نحو قوله « 3 » : باكرت حاجتها الدّجاج . . . « 5 » وقوله : وبعد عطائك المائة الرّتاعا « 6 »
هامش
( 1 ) البيت من قصيدة في ديوانه 1 / 232 والمعاني الكبير 1192 ، وفيه : « بها » بدل « به » قال شارح الديوان : الجردة من الرمل : بمعنى الجرداء ، وغفل : ليس بها علم ، بساط : واسعة مستوية ، قرّات الرّياح : بواردها ، وخورها : أراد خور الرياح وهو : ما لان منها ، ولم يكن فيه برده . قال ابن قتيبة : شبه آثار الرياح بالوشي . ( 2 ) هذا عجز بيت ليزيد بن سنان وقد سبق انظر 2 / 132 ، 277 . ( 3 ) سقطت من ( ط ) . ( 5 ) قطعة من بيت للبيد سبق في 1 / 182 . ( 6 ) هذا عجز بيت للقطامي سبق انظر 1 / 182 ، 2 / 288 .