تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 15

مساهمون:

ص١٥
التنزيل ، فإذا لم يكن هذان الوجهان بالسهلين حملته على فوعلة دونهما للكثرة ، ألا ترى أن نحو صومعة ، وحوجلة ودوسرة ، وعومرة « 1 » ، قد كثر ؟ . ومن لم يمل التوراة . فلأنّ الراء حرف يمنع الإمالة ، لما فيه من التكرير ، كما يمنعها « 2 » المستعلي ، فكما أنّ الراء لو كان مكانها مستعل مفتوح لم تحسن الإمالة ، كذلك إذا كانت الراء مفتوحة . وأيضا فإنّ ما بعد الواو من توراة لو كان منفصلا لم تكن فيه الإمالة كذلك إذا كان متصلا . وقول من أمال : إنّ الألف لما كانت رابعة لم تخل من أن تشبه ألف التأنيث أو الألف المنقلبة عن الياء أو عن الواو . وألف التأنيث تمال وإن كان قبلها مستعل كقولهم : فوضى وجوخى . فكما أمالوا المستعلية معها كذلك يميلون الراء ، وإذا أمالوا نحو صغا « 3 » ، وضغا « 4 » ، وشقا « 5 » مع أنّ الواو تصحّ في هذا البناء الذي على ثلاثة أحرف فأن يميلوا فيما لا تصحّ الواو معه أجدر .
هامش
( 1 ) في ( ط ) وعومرة وجوهرة . ( 2 ) في ( ط ) : يمنعه . ( 3 ) في القاموس ( صغا ) يصغو ويصغى صغوا ، وصغي يصغى صغا وصغيّا : مال . وصغوه وصغوه معك : أي : ميله . ( 4 ) في القاموس ( ضغا ) استخذى ، ضغوا وضغاء . ( 5 ) في ( م ) : سقا .