تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 445

مساهمون:

ص٤٤٥
كأنّها بحسير الرّيح صادية * وقد تحرّز ملحرّ
« 1 » اليعافير وأرهنّا بيننا خطراً إرهانا ، وهو أن يبذلوا من الخطر ما يرضى به القوم بالغا ما بلغ ، فيكون لهم سبقا ، وأخطرت لهم خطراً إخطاراً وهو مثل الإرهان . وأنشد غير أبي زيد للعجاج « 2 » :
وعاصما سلّمه من الغدر * من بعد إرهان بصمّاء الغبر
فقال بعض أصحاب الأصمعي : إرهان : إثبات وإدامة . ويقال : أرهن لهم الشرّ أي أدامه ، وقال أبو موسى : رهن لهم ، أي : دام ، وأنشد « 3 » :
هامش
التاج في ( عود ) ولم تذكر المصادر السابقة البيت الثاني . وجاء البيت في البحر المحيط 2 / 342 بدون نسبة ، وصحفت فيه كلمة « بعدا » إلى « بعراً » بالراء . وقوله : بعداً ، جاء في اللسان ( بعد ) : البعد ، بالضم ، وبعد ، بالكسر ، بعدا وبعدا ، فهو بعيد وبعاد ، عن سيبويه ، أي : تباعد وجمعها : بعداء . ثم نقل عن الصحاح : البعد ، بالتحريك ، جمع باعد ، مثل : خادم وخدم . وقوله : ملحرّ أي : من الحرّ ، واليعافير ج اليعفور : الظبي الذي لونه كلون العفر وهو التراب وقيل : هو الخشف ا ه اللسان ( عفر ) والحسير : الكليل ، وحسير الريح : الريح المقطوعة الضعيفة . قال في اللسان ( حسر ) العرب تقول : حسرت الدابة إذا سيّرتها حتى ينقطع سيرها . ا ه ( 1 ) رسمها في ( م ) : « مالحرّ » ووضع فوقها كلمة : « صل » إشارة إلى وصلها . وأثبتنا ما في ( ط ) لعدم التكلف . ( 2 ) البيت في ديوان العجاج 1 / 93 ، وعاصم : لص كان حبسه مروان بن الحكم ثم أرسله ، والصماء : الداهية التي لا تجيب ، والغبر : البقاء ، وإرهان : إثبات . ( 3 ) هذا صدر بيت عجزه : وقهوة راووقها ساكب . في اللسان ( رهن ) دون نسبة وفي شرح ديوان العجاج 1 / 93 . ورواية ( ط ) : واللحم والخبز .
الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 445 | أبي علي الحسن بن عبد الغفار الفارسي / قهوجى / بشير جويجاتي