تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
فيطرح فكذلك لمّا كان المعنى في الآية يكون بإحداثه جاز وحسن ، ولم يكن بمنزلة ما لا يفيد . * * * « 1 »

[ البقرة : 119 ]

اختلفوا في ضم التاء ورفع اللام ، وفتحها وجزم اللام من قوله جل وعز « 2 » :
وَلا تُسْئَلُ عَنْ أَصْحابِ الْجَحِيمِ
[ البقرة / 119 ] فقرأ نافع وحده :
وَلا تُسْئَلُ
مفتوحة التاء مجزومة اللام . وقرأ الباقون
وَلا تُسْئَلُ
مضمومة التاء ، مرفوعة اللام « 3 » . قال أبو علي : القول في سألت إنه فعل يتعدى إلى مفعولين مثل أعطيت قال « 4 » :
سالتاني الطّلاق أن رأتاني * قلّ مالي قد جئتماني بنكر
وقال « 5 » :
سألناها الشفاء فما شفتنا * ومنّتنا المواعد والخلابا
هامش
( 1 ) في ( ط ) : بداية الجزء الثاني : بسم اللّه الرحمن الرحيم عونك يا رب . أما في ( م ) فالكلام متصل . ( 2 ) سقطت جل وعز من ( ط ) . ( 3 ) السبعة 169 . ( 4 ) قائل هذا البيت زيد بن عمرو بن نفيل . انظر كتاب سيبويه 2 / 170 - مجالس ثعلب / 389 - خزانة الأدب 3 / 96 . وشرح أبيات المغني 6 / 146 . ( 5 ) البيت لجرير يهجو الراعي النميري . والخلاب : المخادعة والكذب . ( انظر ديوان جرير / 65 ) .