تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
ونحو : ما حكاه سيبويه : من أن بعضهم يقول : بهماه ، فإذا قدّرت خلع علامة التأنيث منها جاء جمع الكلمة بالواو والنون ، كما أنك لما قلبتها ياء جاز جمعها بالألف والتاء نحو : حبليات وحباريات ، فخلع علامة التأنيث منها « 1 » في التسمية بما هي فيه كقلبها إلى ما قلبت إليه في حبليات ، وصحراوات ، وخضراوات .

[ البقرة : 67 ]

اختلفوا في قوله : أتتخذنا هزؤا [ البقرة / 67 ] في الهمز وتركه ، والتخفيف والتثقيل ، وكذلك جزا « 2 » و
كُفُواً
[ الإخلاص / 4 ] . فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر والكسائيّ :
هُزُواً
، و
كُفُواً
بضمّ الفاء والزّاي والهمز ، وجزا بإسكان الزاي والهمز . وروى القصبيّ « 3 » عن عبد الوارث عن أبي عمرو ، واليزيديّ أيضا عن أبي عمرو : أنه خفّف « جزا » وثقل «
هُزُواً
، و
كُفُواً
» . وروى عليّ بن نصر وعباس بن الفضل عنه أنه خفّف « جزءا وكفءا » .
هامش
( 1 ) سقطت من ( ط ) . ( 2 ) من قوله سبحانه : ( ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا ) البقرة / 260 . ومن قوله سبحانه ( وجعلوا له من عباده جزءا إن الإنسان لكفور مبين ) [ الزخرف / 15 ] . ( 3 ) هو محمد بن عمر بن حفص أبو بكر القصبي البصري مقرئ صدوق مشهور . ( انظر ترجمته في طبقات القرّاء 2 / 216 ) . وقد تصحف في السبعة إلى القتبي .
الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 100 | أبي علي الحسن بن عبد الغفار الفارسي / قهوجى / بشير جويجاتي