بثابتة ثبات عين فعول ، فهو مثل فخذ في الرفع ليس مثل فعل المرفوض من كلامهم .
ويقوي قلبها إلى الياء أنّها في جون ومير « 1 » قد قلبت إلى الحرف المجانس لما قبلها من الحركة وهي متحركة ، فكذلك في ( يستهزيون ) تقلب إلى الحرف المجانس لما قبلها من الحركة مع كونها متحركة .
فإن قال قائل : فهلا قلبها إلى الحرف الذي منه حركتها كما قلبها إلى الحرف الذي منه حركتها في أيمّة ، ولم يقلبها إلى ما يجانس الحركة التي قبلها كما لم تقلبها « 2 » في أئمة إلى ما يجانس الحركة التي قبلها ، ألا ترى أنّك لم تقل أامّة ولكن « 3 » قلبتها إلى الياء لما تحركت بالكسرة ؟
قيل : لم يجز أن تقلب إلى ما ذكرت في يستهزءون « 4 » لخروجها إلى ما لا مثل له في كلامهم .
وجاز في أئمة أن تقلب إلى الحرف الذي منه حركتها من حيث لزم إلقاء حركة المدغم فيه على ما قبله ، ولولا ذلك لقلبتها على ما قبلها من الحركة كما قلبتها في إناء وآنية ، ولكن لما لزم إلقاء حركة المدغم عليها كما لزم في أخلّة ونحوه وجب تحركها ، « 5 » ولما وجب تحركها ، « 5 » وجب قلبها إلى الياء لتحركها بالكسرة إذ لم يمكن قلبها إلى الحرف المجانس
هامش
( 1 ) في ( ط ) : جؤن ، ومئر .
( 2 ) في ( ط ) : لم يقلبها .
( 3 ) في ( ط ) : لكن .
( 4 ) في ( ط ) : يستهزيون .
( 5 ) في ( ط ) : تحريكها .