تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
ومنها نقل حركة افتعل ويفتعل نحو يهتدي ويقتدي . ومنها الحركة في الوقف ، وهي « 1 » على ضربين : أحدهما : أن يكون حركة إعراب كقوله : إذ جدّ النّقر « 2 » والآخر : أن يكون حركة البناء نحو اضربه وقده ، فهذا نقل الحركة من حروف الصحّة . وأمّا نقل الحركة من حروف العلة فنحو الفعل من القول والبيع ، والفعل فيه على ضربين . أحدهما : أن يكون فاعله ضميرا يتصل بالفعل ، والآخر أن يكون ظاهرا لا يتصل به فإذا بني الفعل للفاعل الظاهر قيل : قام زيد ، وباع عمرو ، فلا تنقل في هذا حركة العين عن موضعها . وقد شذّ قولهم : كيد زيد يفعل ، وما زيل ، فلا تنقل الحركة من غير « 3 » هذا إلى الفاء ، كما تنقل إذا اتصلت « 4 » بضمير المخاطب والمتكلم ، نحو قمت ، وبعت ، فنقلت الحركة التي كانت للعين إلى الفاء . فأما حجّة من قال : قيل - فحرك الفاء بالكسر - أنّهم يزعمون أنّ هذه اللغة هي الأصل ، وما عداها داخل عليها ، يدلّ على ذلك أنّ الأصل فعل ، فنقلت حركة العين إلى الفاء ، كما نقلت حركة العين إلى الفاء إذا بنيت الفعل للفاعل من
هامش
( 1 ) في ( ط ) : وهو . ( 2 ) تقدم في ص / 98 . ( 3 ) في ( ط ) : في غير . ( 4 ) كذا في ( ط ) : وفي ( م ) : اتصل .