و « الأثلب » « 1 » ، أي : التّراب .
والاختيار لمن قرأ هذه السّورة أن يقف عند رأس كلّ آية نحو
الْبَيِّنَةُ
، و
مُطَهَّرَةً
و
الْقَيِّمَةِ
و
الْبَرِيَّةِ
ونحوها إلّا حرفا . فإني رأيت الحذّاق من القراء يقفون عليه بسكتة خفيفة ، ثم يصلونه ،
وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ
[ 5 ] .
وإنّما فعلوا ذلك لأنّ الوقف عليه حسن لا تامّ .
* * *
هامش
- وزاد صاحب اللسان : « وحكى اللّحيانى : بفيه الكلحم والكلمح فاستعمل في الدّعاء كقولك وأنت تدعو عليه : التّرب له » .
( 1 ) المستقصى : 2 / 12 ، وتمثال الأمثال : 1 / 382 ، وفي مجمع الأقوال لابن العكبري : 66 « فتات الحجارة » .