اليستعور : البلاد البعيدة « 1 » . والخيتعور : الداهية والخيتعور : الغدر ، والمرأة الغدّارة ، والخيتعور : الأسد : قال الشّاعر « 2 » :
كلّ أنثى وإن بدا لك منها * آية الحبّ حبّها خيتعور
إنّ من غرّه النّساء بشئ * بعد هند لجاهل مغرور
ويروى : « سقونى النّسىء » يعنى اللّبن . وكان ابن الأعرابىّ ينشد :
« سقونى النّسي » « 3 » أي : شئ نسّانى عقلي .
9 - وقوله تعالى :
فَناداها مِنْ تَحْتِها
[ 24 ] .
قرأ نافع وحمزة والكسائىّ / وحفص عن عاصم
مِنْ تَحْتِها
بكسر الميم .
وقرأ الباقون مَن تحتها بالفتح ف « من » اسم ، و « من » حرف ، فمن فتح أراد : عيسى عليه السّلام ، ومن كسر أراد : جبريل عليه السّلام .
10 - وقوله تعالى :
تُساقِطْ عَلَيْكِ
[ 25 ]
هامش
( 1 ) اليستعور : قال ابن دحية في تنبيه البصائر ( النسىء ) : « اليستعور : موضع قرب حرّة المدينة في عضاه من سمر وطلح . وقال أبو حنيفة الدّنيورى : اليستعور شجر يستياك به ينبت بالسّراة .
واليستعور أيضا من أسماء الدّواهى » . وينظر كتاب النبات لأبى حنيفة الدّينورىّ : 229 قال : « أخبرني بعض أعراب السّراة أنّ أشدّ المساويك إنقاء للثّغر وتبييضا له مساويك اليستعور ومنابته بالسراة وفيها شئ من مرارة مع لين » ثم أنشد بيت عروة المذكور .
( 2 ) البيت لحجر بن عمرو آكل المرار في الأغانى : 16 / 353 ( دار الكتب ) .
وهو في تهذيب اللغة : 3 / 274 ، واللسان : ( خثعر ) .
( 3 ) قال ابن دحية : « ويروى : ( سقونى الخمر ) كأنّ الراوي فسّر النسىء بالخمر ، وهكذا قرأته على الأستاذ النّحوى أبى القاسم السّهيلىّ ، وقرأت في مجمل الإمام اللّغوى أبى الحسين أحمد بن فارس على إصلاح ما ذكره الإمام أبو عبيد في « الغريب المصنّف » وعلماؤنا يقولون هذا خطأ إنما « النّسى » بغير همز أي ما ينسى العقل » .
ويراجع مجمل اللغة : 866 .