تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تصحيح الوجوه والنظائر — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤
المراد دخولهم في الإسلام ، وإنما ذكر الصلاة والزكاة ؛ لأنهما من أجل شرائع الإسلام وأشهرها ومثله مع قوله :
فَإِخْوانُكُمْ فِي الدِّينِ
[ سورة التوبة آية 11 ] . الثاني : إتمام الصلاة ، قال اللّه تعالى :
وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ
[ سورة النور آية 56 ] . أي : أتموها في أوقاتها ، وقوله تعالى :
وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ
[ سورة البقرة آية 3 ] . ونحوه كثير .