تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تصحيح الوجوه والنظائر — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢
نعمنا عليهم ، ويطرحوا شكرها وليتمتعوا في الدنيا بإطراح عبادتنا ، وذلك أن العبادة فيها على النفس مشقة ، فهم أطرحوها حبا للتمتع وللترفه . وقال بعضهم : معناه جعلوا ما رزقناهم وأنعمنا به عليهم سببا إلى الكفر ، واللامات ثمانية : لام القسم ، ولام الابتداء ، ولام الإضافة ، ولام الأمر ، ولام كي ، ولام الأصل ، ولام التعريف ، ولام الاستغاثة ، ولام القسم : لأمر لقد ولا يجوز أن تكون لام الابتداء ؛ لأن لام الابتداء لا تلحق إلا الاسم ، وما كان بمنزلة الاسم من الفعل المضارع في باب إن ، ولام الإضافة كقوله :
لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ
[ سورة الروم آية : 4 ] ، ولزيد الثوب ، ولام الأمر كقوله :
لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ
[ سورة الطلاق آية : 7 ] ، ولام كي مثل :
وَلِيَرْضَوْهُ
[ سورة الأنعام آية : 113 ] ، ولام الأصل :
أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ
[ سورة التكاثر آية : 1 ] ، ولام التعريف :
آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ
[ سورة البقرة آية : 53 ] ، ولام الاستغاثة ، قول الشاعر :
يا بني بكر أبشروا لي كليبا