تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تصحيح الوجوه والنظائر — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
الخامس : العذاب ، قال اللّه :
إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالسُّوءَ عَلَى الْكافِرِينَ
[ سورة النحل آية : 27 ] ، وقال :
لا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ
[ سورة الزمر آية : 61 ] ، يعني : العذاب ، ومعنى ذلك كله راجع إلى المكروه ونحوه :
ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا السُّواى
[ سورة الروم آية : 10 ] ، أي : العذاب . السادس : المعصية من الشرك وغيره ، قال :
ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ
[ سورة النحل آية : 28 ] ، يعني : الشرك ، وقال :
يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهالَةٍ
[ سورة النساء آية : 17 ] ، يعني : ما دون الشرك . السابع : الشتم ، قال :
وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوءِ
[ سورة الممتحنة آية : 2 ] . الثامن : قوله :
سُوءُ الْحِسابِ
[ سورة الرعد آية : 18 ] ، قال : هو أن لا يقبل منه حسنة ، ولا يتجاوز عن سيئة ، و :
سُوءُ الدَّارِ
[ سورة الرعد آية : 25 ] ، يعني : شر الدار ، وعذابها ، وقيل : معناه بئس الدار .