تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
قول الضّحاك وقتادة ، ويكون
مَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ
مبتدأ ، وخبره
كَزَرْعٍ
، وعلى قول مجاهد التمام
وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ
تعطف مثلا على مثل ثم تبتدئ « كزرع » أي هم كزرع .
أَخْرَجَ شَطْأَهُ
عن ابن عباس قال : السنبلة بعد أن كانت وحدها تخرج معها سبع سنابل وأكثر وروى حميد عن أنس
أَخْرَجَ شَطْأَهُ
« 1 » قال : نباته وفراخه . قال أبو جعفر : إن خفّفت الهمزة قلت شطه فألقيت حركتها على الطاء وحذفتها
فَآزَرَهُ
« 2 » قال أهل اللغة : أي لحق بالأمهات . وأصل أزره قوّاه
فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ
جمع ساق على فعول حذف منه
يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ
قيل : الكفار هاهنا الزراع ؛ لأنهم يغطون الزّرع ، وقيل : هم الذين كفروا بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم . وهذا أولى ؛ لأنه لا يجوز يعجب الزراع ليغيظ بهم الزراع .
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً
تكون « منهم » لبيان الجنس أولى ؛ لأنها إذا جعلت للتبعيض كان معنى آمنوا ثبتوا ، وذلك مجاز ولا يحمل الشيء على المجاز ومعناه صحيح على الحقيقة .
هامش
( 1 ) انظر تيسير الداني 164 ، والبحر المحيط 8 / 101 . ( 2 ) انظر تيسير الداني 164 .
اعراب القرآن — صفحة 137 | أبو جعفر النحاس