تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
وَفِي هذا
أي وفي حكمه أنّ من اتّبع محمدا صلّى اللّه عليه وسلّم موحد فقد سمّاكم المسلمين . قال أبو جعفر : هذا القول مخالف لقول العلماء الأئمة . وروى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس هو سمّاكم المسلمين ، قال : اللّه جلّ وعزّ ، وكذا روى ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس . وروى ابن نجيح عن مجاهد في قوله جلّ وعزّ :
هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ
قال : سمّاكم المسلمين من قبل الكتب والذكر ، وفي هذا القرآن .
لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ
أي بتبليغه إياكم . وبإجابتكم إياه
وَتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ
بتبليغكم إياهم وبما ترون منهم
وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ
قيل : أي امتنعوا بما أعطاكم من القوة وانبساط اليد من المعاصي .
هُوَ مَوْلاكُمْ
أي وليّ نعمكم ، ووليّ ما تحتاجون إليه في حياتكم . ولهذا كره أن يقال للإنسان : يا مولاي من هذه الجهة ، ويقول : هذا عبدي ، أو أمتي . قال النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : ولكن ليقل فتاي أو فتاتي .
فَنِعْمَ الْمَوْلى
أي فنعم الوليّ لكم لأنه يريد بكم الخير
وَنِعْمَ النَّصِيرُ
لمن أطاعه .
اعراب القرآن — صفحة 76 | أبو جعفر النحاس