تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١

[ سورة الصافات ( 37 ) : آية 167 ]

وَإِنْ كانُوا لَيَقُولُونَ ( 167 ) لمّا خففت « إن » دخلت على الفعل ولزمتها اللام فرقا بين النفي والإيجاب . والكوفيون يقولون « إن » بمعنى « ما » واللام بمعنى إلّا .

[ سورة الصافات ( 37 ) : الآيات 168 إلى 169 ]

لَوْ أَنَّ عِنْدَنا ذِكْراً مِنَ الْأَوَّلِينَ ( 168 ) لَكُنَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ ( 169 ) أي لو جاءنا ذكر كما جاء الأولين لأخلصنا العبادة .

[ سورة الصافات ( 37 ) : آية 170 ]

فَكَفَرُوا بِهِ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ( 170 )
فَكَفَرُوا
أي بالذكر ، والفراء « 1 » يقدره على حذف أي فجاءهم محمد صلّى اللّه عليه وسلّم بالقرآن فكفروا به .
فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ
قال أبو إسحاق : أي فسوف يعلمون مغبّة كفرهم .

[ سورة الصافات ( 37 ) : آية 171 ]

وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنا لِعِبادِنَا الْمُرْسَلِينَ ( 171 ) قال الفراء : بالسعادة ، وقال غيره : التقدير : ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين .

[ سورة الصافات ( 37 ) : آية 172 ]

إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ ( 172 ) فلمّا دخلت اللام كسرت « إن » .

[ سورة الصافات ( 37 ) : آية 173 ]

وَإِنَّ جُنْدَنا لَهُمُ الْغالِبُونَ ( 173 ) على المعنى ، ولو كان على اللفظ لكان هو الغالب مثل قوله :
جُنْدٌ ما هُنالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الْأَحْزابِ
[ ص : 11 ] . وقال الكسائي : جاء هاهنا على الجمع من أجل أنه رأس آية .

[ سورة الصافات ( 37 ) : آية 174 ]

فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ ( 174 ) قال قتادة : أي إلى الموت ، وقال أبو إسحاق : أي الوقت الذي أمهلوا إليه .

[ سورة الصافات ( 37 ) : آية 177 ]

فَإِذا نَزَلَ بِساحَتِهِمْ فَساءَ صَباحُ الْمُنْذَرِينَ ( 177 )
فَإِذا نَزَلَ بِساحَتِهِمْ
أي العذاب ، قال أبو إسحاق : وكان عذاب هؤلاء بالقتل . وساء بمعنى : بئس ، ورفع
صَباحُ
بها .

[ سورة الصافات ( 37 ) : آية 180 ]

سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ( 180 )
سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ
على البدل قال أبو إسحاق : ويجوز النصب على المدح والرفع بمعنى : هو رب العزة .

[ سورة الصافات ( 37 ) : الآيات 181 إلى 182 ]

وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ ( 181 ) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 182 ) ولو كان في غير القرآن لجاز النصب على المصدر .
هامش
( 1 ) انظر معاني الفراء 2 / 395 .
اعراب القرآن — صفحة 301 | أبو جعفر النحاس