تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢

31 شرح إعراب سورة لقمان

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

[ سورة لقمان ( 31 ) : الآيات 1 إلى 2 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ألم ( 1 ) تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ ( 2 )
ألم
تِلْكَ
في موضع رفع على إضمار مبتدأ أي هذه تلك ، ويقال : تيك .
آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ
بدل من « تلك » .

[ سورة لقمان ( 31 ) : آية 3 ]

هُدىً وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ ( 3 )
هُدىً وَرَحْمَةً
نصب على الحال ، مثل
هذِهِ ناقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً *
[ الأعراف : 73 ، وهود : 64 ] وهذه قراءة المدنيين وأبي عمرو وعاصم والكسائي ، وقرأ حمزة هدى ورحمة « 1 » بالرفع ، وهو من جهتين : إحداهما على إضمار مبتدأ لأنه أول آية ، والأخرى أن يكون خبر تلك .

[ سورة لقمان ( 31 ) : آية 4 ]

الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ ( 4 )
الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ
في موضع رفع على إضمار مبتدأ ، لأنه أول آية أو في موضع نصب بمعنى أعني ، أو في موضع خفض على أنه نعت للمحسنين .

[ سورة لقمان ( 31 ) : آية 6 ]

وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَها هُزُواً أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ ( 6 )
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ
مِنَ
في موضع رفع بالابتداء أو بالصفة . وعن رجلين من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ابن مسعود وابن عباس رضي اللّه عنهما أن « لهو الحديث » هاهنا الغناء وأنه ممنوع بالكتاب والسنة فيكون التقدير ومن الناس من يشتري ذا لهو أو ذات لهو ، مثل
وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ
[ يوسف : 82 ] أو يكون التقدير : لما
هامش
( 1 ) انظر تيسير الداني 143 ، والبحر المحيط 7 / 179 .