[ النحل : 126 ]
وَلا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ
للكفّار لم يقل غيره ، وحكى أبو عبيد القاسم بن سلام أنّ نافعا قرأ
وَلا تَكُ فِي ضَيْقٍ
« 1 » بكسر الضاد قال أبو جعفر :
وهذا لا يعرف عن نافع . وقال الكوفيون : الفراء « 2 » وغيره : « الضيق » بفتح الضاد في القلب والصدر ، « والضيق » بكسر الضاد في الثوب والدار وما أشبهها مما يرى قال الفراء : فإذا رأيت الضيق بفتح الضاد قد وقع في موضع الضّيق فهو مخفّف من ضيّق أو جمع ضيقة ، ولا يعرف البصريون من هذا التفريق شيئا ، وقالوا إذا أردت المصدر قلت : الضيق ، كما تقول : البيع ، وإن أردت الاسم قلت : الضيق كما تقول : العلم ، وأجازوا في ضيّق التخفيف .
[ سورة النحل ( 16 ) : آية 128 ]
إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ ( 128 )
إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا
الَّذِينَ
خفض بإضافة مع إليه لأن مع عند الخليل اسم إذا فتحت العين وإن أسكنتها فهي حرف .
وَالَّذِينَ
عطف .
هُمْ مُحْسِنُونَ
مبتدأ وخبره في الصّلة .
هامش
( 1 ) انظر تيسير الداني 113 .
( 2 ) انظر معاني الفراء 2 / 115 .