تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
والتقدير أنبعث إذا .
أُولئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ
أي من سأل عن البعث سؤال منكر له بعد البراهين فقد كفر ونظير هذا
ما يُجادِلُ فِي آياتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا
[ غافر : 4 ] أي جدال منكر .
وَأُولئِكَ
مبتدأ . ( والأغلال ) مبتدأ ثان .
فِي أَعْناقِهِمْ
في موضع الخبر ، والجملة خبر الأول .
وَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ
مبتدأ وخبر .

[ سورة الرعد ( 13 ) : آية 6 ]

وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ وَقَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلاتُ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلى ظُلْمِهِمْ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقابِ ( 6 )
وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ
قال قتادة : بالعقوبة قبل العافية قال أبو إسحاق : هو من قولهم : اللّهمّ إن كان هذا هو الحقّ من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم .
وَقَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلاتُ
قد ذكرنا ما فيه . قال الفراء « 1 » : بنو تميم يقولون : مثلات بسكون الثاء .
وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلى ظُلْمِهِمْ
روي عن ابن عباس أنه قال : ليس في القرآن أرجأ من هذه .

[ سورة الرعد ( 13 ) : آية 7 ]

وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ ( 7 )
وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ
وإنما قالوا هذا بعد ظهور الآيات والبراهين على التعنّت والتّهزّء فقال اللّه جلّ وعزّ :
إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ
أي تنذرهم العذاب لكفرهم بعد البراهين
وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ
قد ذكرنا قول أهل التفسير فيه ، وفيه تقديران في العربية : يكون هاد معطوفا على منذر ، وهذا من أحسن ما قيل فيه لأن المنذر هو الهادي إلى اللّه جلّ وعزّ ، والتقدير : إنما أنت منذر هاد ، والتقدير الآخر أن يكون مرفوعا بالابتداء ، والتقدير : ولكل قوم نبيّ هاد .

[ سورة الرعد ( 13 ) : آية 8 ]

اللَّهُ يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ وَما تَزْدادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدارٍ ( 8 )
اللَّهُ يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى
ابتداء وخبر ، وكذا
وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدارٍ

[ سورة الرعد ( 13 ) : آية 9 ]

عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعالِ ( 9 )
عالِمُ الْغَيْبِ
نعت ، وإن شئت على إضمار مبتدأ ، وإن شئت بالابتداء وما بعده خبره ويجوز في الإعراب النصب على المدح والخفض على البدل و
الْكَبِيرُ
الملك المقتدر على كل شيء شيء و
الْمُتَعالِ
المستعلي على كل شيء ، وحذفت الياء لأنه رأس آية .
هامش
( 1 ) انظر معاني الفراء 2 / 59 .
اعراب القرآن — صفحة 220 | أبو جعفر النحاس