تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
وقرأ بها من الصحابة عائشة رضي اللّه عنها ، وقرأ ابن مسعود وابن عباس رحمهما اللّه
وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا
« 1 » والتقدير وظنّ قومهم أنّ الرّسل قد كذّبوا ، وقرأ مجاهد
وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا
« 2 » أي وظن قومهم أن الرسل قد كذّبوا لمّا رأوا من تفضّل اللّه جلّ وعزّ في تأخيره العذاب . وروي عن عاصم
فَنُجِّيَ مَنْ نَشاءُ
بنون واحد و ( من ) في موضع رفع اسم ما لم يسمّ فاعله .

[ سورة يوسف ( 12 ) : آية 111 ]

لَقَدْ كانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبابِ ما كانَ حَدِيثاً يُفْتَرى وَلكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ( 111 )
وَلكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ
أي ولكن كان ، ويجوز الرفع بمعنى ولكن هو تصديق الذي بين يديه
وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
.
هامش
( 1 ) انظر البحر المحيط 5 / 347 ، ومعاني الفراء 2 / 56 . ( 2 ) انظر البحر المحيط 5 / 347 ، ومختصر ابن خالويه 65 .