تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨

13 شرح إعراب سورة الرعد

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
ربّ يسّر :

[ سورة الرعد ( 13 ) : آية 1 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ المر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ ( 1 )
المر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ
ابتداء وخبر ، ويجوز أن يكون التقدير : هذا الذي أنزل إليك تلك آيات الكتاب التي وعدت بها .
وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ
ابتداء وخبر ، ويجوز أن يكون الذي عطفا على آيات في موضع رفع ويكون الحق مرفوعا نعتا للذي أو على إضمار مبتدأ . ويجوز أن يكون الذي في موضع خفض عطفا على الكتاب ويكون الحق رفعا على إضمار مبتدأ ، ويجوز خفضه يكون نعتا للذي .
وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ
أي بعد وضوح الآيات .

[ سورة الرعد ( 13 ) : آية 2 ]

اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ ( 2 )
اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّماواتِ
ابتداء وخبر أي ولا بدّ لها من رافع فهذا من الآيات
بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها
يكون « ترونها » في موضع نصب على الحال أي رفع السماوات مرئيّة بغير عمد ، ويجوز أن يكون مستأنفا أي رفع السماوات بغير عمد ثم قال أنتم ترونها ، ويجوز أن يكون
تَرَوْنَها
في موضع خفض أي بغير عمد مرئية أي لو كانت بعمد لرأيتموها لكثافة العمد .

[ سورة الرعد ( 13 ) : آية 3 ]

وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيها رَواسِيَ وَأَنْهاراً وَمِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ جَعَلَ فِيها زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ( 3 )
وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ
ابتداء وخبر فدلّ على قدرته جلّ وعزّ في الأرض بعد أن دلّ عليها في السماء .
وَجَعَلَ فِيها رَواسِيَ
حرّكت الياء في موضع النصب لخفة الفتحة ولم تنصرف لأنها قد صارت بمنزلة السالم .
أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ *
[ لقمان : 10 ] في موضع نصب أي كراهة أن تميد بكم .