و
ما
بدل من كل ، وقال الأخفش ، « وكلّا » نصب على الحال فقدّم الحال كما تقول :
كلّا ضربت القوم .
وَمَوْعِظَةٌ
أي ما يتّعظ به من إهلاك الأمم .
وَذِكْرى لِلْمُؤْمِنِينَ
أي يتذكرون ما ترك بمن هلك فيتوفّون .
[ سورة هود ( 11 ) : آية 123 ]
وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ( 123 )
قال الأخفش : وما ربك بغافل عما يعملون إذا لم يخاطب النبي صلّى اللّه عليه وسلّم معهم قال : وقال بعضهم :
تَعْمَلُونَ
« 1 » لأنه خاطب النبي صلّى اللّه عليه وسلّم معهم أو قال قل لهم :
وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ
.
هامش
( 1 ) وهي قراءة حفص وقتادة والأعرج وشيبة وأبي جعفر والجحدري ، انظر البحر المحيط 5 / 275 .