فأما في القضاء فلا ، لأن الظاهر من كلامه أوجب تحقيق المجانسة فيما قصده الحالف ، وهو الكون والسكنى في الدار ، وبنو آدم كلهم جنس واحد ، لأنهم جميعا مقصودون ذلك ، فإذا نوى تخصيص الرجال كان ذلك خلاف الظاهر فيه تخفيف فلم يصدقه القاضي ويصدق فيما بينه وبين اللّه تعالى ، لأنه نوى المجانسة أيضا ، لكنه خلاف المعهود الظاهر .
واللّه أعلم .
حرره العبد الضعيف المحتاج إلى رحمة اللّه تعالى « أبو الحسن سالم بن الحسن بن إبراهيم الخازمي » .
وفرغ منه يوم الأربعاء بعد الظهر لليلتين خلتا من شهر اللّه المبارك رمضان بمدينة شيراز سنة عشر وستمائة ، حامدا للّه تعالى ومصليا على رسوله .
اعراب القرآن — صفحة 968
مساهمون: ابراهيم بن السري بن سهل ( الزجاج )
ص٩٦٨