تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
ومن ذلك قوله :
( قُلْ فِيهِما إِثْمٌ كَبِيرٌ )
« 1 » أي في استعمالهما . ووقع في « الحجة » « 2 » : في استحلالهما ، وهو فاسد ، لأن استحلالهما كفر ، واستعمالهما إثم . ومن ذلك قوله تعالى :
( فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي )
« 3 » أي : ليس من أهل ديني . ومن ذلك قوله :
( نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ )
« 4 » أي : فروج نسائكم . ومثله قوله تعالى :
( وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي )
« 5 » أي : تضييع بني عمّى ، فحذف المضاف . والمعنى : على تضييعهم الدين ، ونبذهم إياه ، واطراحهم له ، فسأل ربه وليّا يرث نبوّته . ومنه قوله تعالى :
( قالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا اللَّهِ )
« 6 » أي : ملاقون ثواب اللّه ، كقوله تعالى :
( مُلاقُوا رَبِّهِمْ ) *
« 7 » . وقوله تعالى :
( أَنَّكُمْ مُلاقُوهُ )
« 8 » أي : ثوابه . وهذا قول نفاة الرؤية . ومن أثبت الرؤية لم يقدّر محذوفا . ومن ذلك قوله تعالى :
( فَإِنْ لَمْ يَكُونا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَداءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْداهُما )
« 9 » أي : فلتحدث شهادة رجل وامرأتين أن تضل إحداهما .
هامش
( 1 ) البقرة : 219 . ( 2 ) هو كتاب : الحجة في القراءات لأبي علي الحسن بن أحمد الفارسي ، المتوفي سنة 377 ه . ( 3 ) البقرة : 249 . ( 4 ) البقرة : 223 . ( 5 ) مريم : 5 . ( 6 ) البقرة : 249 . ( 7 ) البقرة : 46 . ( 8 ) البقرة : 223 . ( 9 ) البقرة : 282 .