تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
وأما ما ذكره محمد بن يزيد في هذه المسألة في كتابه المترجم بالشرح من قوله : والأخفش لا يقول إلا كما يقول النحويون : « هذا عند ئبلك » . ولكن يخالف في « يستهزءون » . فهذا الإطلاق يوهم أنه لا يفصل بين المتصل والمنفصل ، وقد فصل أبو الحسن بين « أكمؤك » و « عند نحو بك » « 1 » . فينبغي إذا كان كذلك ألا نرسل الحكاية عنه ، حتى يعتد ويفصل بين المتصل والمنفصل كما فصل هو . وأما الهمزة المفتوحة التي بعدها همزة مضمومة من كلمة واحدة ، فقد جاء في التنزيل في أربعة مواضع : في آل عمران :
( أَ أُنَبِّئُكُمْ )
« 2 » . وفي ص :
( أَ أُنْزِلَ )
« 3 » . وفي القمر :
( أَ أُلْقِيَ )
« 4 » . والرابع في الزخرف :
( أَ شَهِدُوا )
« 5 » . والهمزة المفتوحة التي بعدها مكسورة من كلمة : أولها في الأنعام :
( أَ إِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ )
« 6 » . والثانية في النمل :
( أَ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ )
« 7 » . والثالثة في الشعراء :
( أَ إِنَّ لَنا لَأَجْراً )
« 8 » . والرابعة في التوبة :
( أَئِمَّةَ الْكُفْرِ )
« 9 » .
هامش
( 1 ) كذا في الأصل وانظر : الكتاب ( 2 : 163 - 171 ) . ( 2 ) آل عمران : 45 . ( 3 ) ص : 8 . ( 4 ) القمر : 25 . ( 5 ) الزخرف : 19 . ( 6 ) الأنعام : 19 . ( 7 ) النمل : 55 . ( 8 ) الشعراء : 41 . ( 9 ) التوبة : 12 .