تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
والتاسع عشر في الأنبياء :
( أَئِمَّةً )
« 1 » . وخمسة في النمل :
( أَ إِلهٌ ) *
« 2 » . / فذلك أربعة وعشرون . فهذه همزتان اجتمعتا مفتوح بعدها مكسور ، وفي مدها وتليين الثانية اختلاف ؛ إلا التي في الشعراء ، فإنه لم يقرأ هناك على الخبر أحد ، كما قرأ في الأعراف ، وقد يرد غير ذلك مع استفهام بعده : فأولها في سورة الرعد :
( أَ إِذا
-
أَ إِنَّا )
« 3 » . وفي بني إسرائيل : اثنان « 4 » . وفي المؤمنين : واحد « 5 » . وفي السجدة : واحد « 6 » . وفي النمل :
( أَ إِنَّا لَمُخْرَجُونَ )
« 7 » . وفي العنكبوت :
( إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفاحِشَةَ
. . .
أَ إِنَّكُمْ )
« 8 » . وفي الصافات : موضعان « 9 » . وفي الواقعة « 10 » : وفي سورة النازعات « 11 » . فهذه أحد عشر موضعا واثنتان وعشرون كلمة . وأما المفتوحتان : ففي إحدى وثلاثين موضعا أولها : في البقرة :
( أَ أَنْذَرْتَهُمْ )
« 12 » . وفيها :
( أَ أَنْتُمْ أَعْلَمُ )
« 13 » . وقوله :
( أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ )
وقد تكرر في الآية 49 والآية 98 .
هامش
( 1 ) الأنبياء : 73 . ( 2 ) النمل : 60 - 64 . ( 3 ) الرعد : 5 . ( 4 ) هما قوله تعالى :( إِذا كُنَّا عِظاماً )( 5 ) في المؤمنين اثنان لا واحدا وهما( أَ إِذا مِتْنا )( أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ). ( 6 ) في السجدة اثنان لا واحدا وهما( أَ إِذا ضَلَلْنا فِي الْأَرْضِ )( أَ إِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ ). ( 7 ) النمل : 67 . ( 8 ) العنكبوت : 28 و 29 . ( 9 ) في الصافات خمسة مواضع ، الأول والثاني( أَ إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ )الثالث والرابع( إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ )الخامس( أَ إِفْكاً آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ ). ( 10 ) هما( أَ إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ). ( 11 ) هما( أَ إِنَّا لَمَرْدُودُونَ )و( أَ إِذا كُنَّا عِظاماً ). ( 12 ) البقرة : 6 . ( 13 ) البقرة : 140 .