تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
وقيل في قوله تعالى :
( أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ )
« 1 » . تقديره : أإنّكم ؟ لأنه في الظاهر يؤدى إلى الكذب . وقيل : أراد سرقتم يوسف من أبيه ؛ لا أنهم سرقوا الصاع . وهذا سهو ، لأن إخوة يوسف لم يسرقوا يوسف ، وإنما خانوا أباهم فيه وظلموه . وقيل : قالوه على غلبة الظن ، ولم يتعمدوا الكذب ، ويوسف لا علم له ، فيكون التقدير : إنكم لسارقون في غلبة ظنوننا . وقال ميمون بن مهران : ربما كان الكذب أفضل من الصدق في بعض المواطن ، وهو إذا دعا إلى صلاح لإفساد وجلب منفعة .
هامش
( 1 ) يوسف : 70 .
اعراب القرآن — صفحة 353 | ابراهيم بن السري بن سهل ( الزجاج ) / ابراهيم الأبياري / إبراهيم آلابيارى