ألا ترى أنك لو قلت : ما يحملك تركبه ؛ لم يمتنع أن يكون جزاء .
وكذلك لو قلت : ما يحملك ينفعك . وقد جاءت « ما » في مواضع للجزاء يراد به الزمان . وكذلك في الآية : إن استمتعتم وقتا منهن به .
وينبغي في قياس قول أبى الحسن أن يكون في الشرط ذكر يعود إلى ما يعود من الخبر على الجمل .
على هذا حمل هذا النحو في مسائل الكثير ، وهذا حكوا عنه في الكتاب .
اعراب القرآن — صفحة 351
مساهمون: ابراهيم بن السري بن سهل ( الزجاج )
ص٣٥١