صلى اللّه عليه وسلم كفروا وارتدوا عن الإسلام جميعا ، أو كلام نحوه ؛ في الآية ردّ لقولهم ؛ لأنه وعد لهم المغفرة وما ذكر من الأجر العظيم ، فلا يحتمل أن يكونوا على ما ذكر أولئك ، ثم تكون لهم المغفرة وما ذكر من الأجر العظيم ؛ فدل ما ذكر من الوعد لهم بالمغفرة والأجر العظيم أنهم ثبتوا على ما كانوا من قبل في زمن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وفي حياته ، واللّه أعلم ، وصلى اللّه على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين .
* * *
تأويلات أهل السنة ( تفسير الماتريدي ) — صفحة 321
مساهمون: أبي منصور الماتريدي
ص٣٢١