أو « 1 » اختيار .
وقال أبو عوسجة والقتبي : الينبوع : العين ، والينابيع : جمع ؛ والكسفة : القطعة ، والكسف : جمع .
وقال غيره : الكشف - بالجزم - : عذاب ، وكسفا مثل قطعا ، [ قال أبو عوسجة :
قَبِيلًا
، أي : معاينة ، وقال : هو من المقابلة .
و
بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ
، أي : من زينة .
وقال أبو عوسجة : المزخرف : المزين ، يقال : زخرفت البيت ، أي : زينته .
أَوْ تَرْقى فِي السَّماءِ
، أي : تصعد .
وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ
، أي : لارتقائك ، وهو من الارتفاع .
وقال بعضهم : كشفا بالجزم ، أي : جانبا ، وكسفا : مثل : قطعا ] « 2 » . والله أعلم .
قوله تعالى :
[ سورة الإسراء ( 17 ) : الآيات 94 إلى 100 ]
وَما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى إِلاَّ أَنْ قالُوا أَ بَعَثَ اللَّهُ بَشَراً رَسُولاً ( 94 ) قُلْ لَوْ كانَ فِي الْأَرْضِ مَلائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ مَلَكاً رَسُولاً ( 95 ) قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ إِنَّهُ كانَ بِعِبادِهِ خَبِيراً بَصِيراً ( 96 ) وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِهِ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَلى وُجُوهِهِمْ عُمْياً وَبُكْماً وَصُمًّا مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّما خَبَتْ زِدْناهُمْ سَعِيراً ( 97 ) ذلِكَ جَزاؤُهُمْ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِآياتِنا وَقالُوا أَ إِذا كُنَّا عِظاماً وَرُفاتاً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً ( 98 )
أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ قادِرٌ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلاً لا رَيْبَ فِيهِ فَأَبَى الظَّالِمُونَ إِلاَّ كُفُوراً ( 99 ) قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذاً لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنْفاقِ وَكانَ الْإِنْسانُ قَتُوراً ( 100 )
وقوله - عزّ وجل - :
وَما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى
أي : إذ جاءهم الرسول بالهدى
إِلَّا أَنْ قالُوا أَ بَعَثَ اللَّهُ بَشَراً رَسُولًا
، وقال في آية « 3 » أخرى :
وَما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ
[ الكهف : 55 ] ، لكن هذا على الإياس عن إيمانهم ، إنهم لا يؤمنون إلا عند « 4 » معاينتهم بأس الله ، والإيمان في ذلك الوقت لا يقبل ولا ينفعهم .
هامش
( 1 ) في أ : و .
( 2 ) ما بين المعقوفين سقط في أ .
( 3 ) في ب : سورة .
( 4 ) في ب : بعد .