تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
وَقُلْ
يا محمد
لِلْمُؤْمِناتِ يَغْضُضْنَ
أي يكففن
مِنْ أَبْصارِهِنَّ
عن الحرام ورؤية الرجال ومن صلة في الكلام
وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ
عن الحرام
وَلا يُبْدِينَ
ولا يظهرن
زِينَتَهُنَّ
الدملوج والوشاح
إِلَّا ما ظَهَرَ مِنْها
من ثيابها
وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ
يرخين قناعهن
عَلى جُيُوبِهِنَّ
على صدورهن ونحورهن وليشدن ذلك ، ثم ذكر الزينة أيضا ، فقال :
وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ
الدملوج والوشاح وغير ذلك
إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ
أزواجهن
أَوْ آبائِهِنَّ
في النسب أو اللبن
أَوْ آباءِ بُعُولَتِهِنَّ
أو آباء أزواجهن
أَوْ أَبْنائِهِنَّ
في النسب أو اللبن
أَوْ أَبْناءِ بُعُولَتِهِنَّ
أبناء أزواجهن من غيرهن
أَوْ إِخْوانِهِنَّ
في النسب أو اللبن
أَوْ بَنِي إِخْوانِهِنَّ
في النسب أو اللبن
أَوْ بَنِي أَخَواتِهِنَّ
في النسب أو اللبن
أَوْ نِسائِهِنَّ
نساء أهل دينهن المسلمات لأنه لا يحل لها أن تراها متجردة يهودية أو نصرانية أو مجوسية
أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُنَّ
من الإماء دون العبيد
أَوِ التَّابِعِينَ
لأزواجهن
غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ
أي الشهوة
مِنَ الرِّجالِ
والنساء ، يعنى الخصي والشيخ الكبير الفاني
أَوِ الطِّفْلِ
يعنى الصغير
الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلى عَوْراتِ النِّساءِ
لم يطيقوا الجامعة مع النساء ، ولا النساء معهم من الصغر ، ولا يعلمون من أمر الرجال والنساء شيئا فلا بأس بأن يرى زينتهن هؤلاء بغير ريبة
وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ
إحداهما بالأخرى لتقرع الخلخال بالخلخال
لِيُعْلَمَ
لكي يعلم ويظهر
ما يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ
ما يوارين من زينتهن يعنى الخلاخيل عند الغريب
وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً
من جميع الذنوب الصغائر والكبائر
أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
( 31 ) لكي تنجوا من السخط والعذاب . ثم دلهم على تزويج البنين والبنات والإخوة والأخوات ممن ليس لهم أزواج ، فقال :
وَأَنْكِحُوا
أي زوجوا
الْأَيامى مِنْكُمْ
بناتكم وأخواتكم ، ويقال : بنيكم وأخواتكم