تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
ثم نهاهم عن متابعة الشيطان ، فقال :
* يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم والقرآن
لا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ
تزيين الشيطان ووسوسته
وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُواتِ الشَّيْطانِ
أي تزيين الشيطان ووسوسته
فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ
بالقبيح من العمل والقول
وَالْمُنْكَرِ
أي ما لا يعرف في شريعة ولا في سنة
وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ
من اللّه
عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ
بالعصمة والتوفيق
ما زَكى
ما وحد وصلح
مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَداً وَلكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي
أي يوفق ويصلح
مَنْ يَشاءُ
من كان أهلا لذلك
وَاللَّهُ سَمِيعٌ
لمقالتكم
عَلِيمٌ
( 21 ) بكم وبأعمالكم ، ثم نزل في شان أبى بكر ، رضوان اللّه عليه ، حين حلف أنه لا ينفق على ذوى قرابته لقبل ما خاضوا في أمر عائشة ، رضى اللّه عنه ، يعنى مسطحا وأصحابه ، فقال :
وَلا يَأْتَلِ
لا ينبغي أن يحلف
أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ
بالبذل
وَالسَّعَةِ
بالمال
أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبى
أن لا يؤتوا أي لا يعطوا أو لا ينفقوا على ذوى القرابة وكان مسطح ابن خالته
وَالْمَساكِينَ
وكان مسكينا
وَالْمُهاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
في طاعة اللّه وكان مهاجريا
وَلْيَعْفُوا
يتركوا
وَلْيَصْفَحُوا
يتجاوزوا
أَ لا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ
ألا تحب يا أبا بكر أن يغفر اللّه لك
وَاللَّهُ غَفُورٌ
متجاوز
رَحِيمٌ
( 22 ) لمن تاب ، فقال أبو بكر : بلى أحب يا رب فألطف بقرابته وأحسن إليهم بعد ما نزلت هذه الآية ، ثم نزل في شأن عبد اللّه بن أبي وأصحابه الذين خاضوا في أمر عائشة وصفوان ، فقال :
إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ
بالزنا
الْمُحْصَناتِ
الحرائر
الْغافِلاتِ
عن الزنا العفائف
الْمُؤْمِناتِ
المصدقات بتوحيد اللّه ، يعنى عائشة
لُعِنُوا
عذبوا
فِي الدُّنْيا
بالجلد
وَالْآخِرَةِ
بالنار ، يعنى عبد اللّه بن أبي
وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ
( 23 ) أي شديد أشد ما يكون في الدنيا يعنى عبد اللّه بن أبي وأصحابه .
تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 66 | عبد الله بن محمد بن وهب الدينوري