الَّذِينَ يَرِثُونَ
أي ينزلون
الْفِرْدَوْسَ
مقصورة الرحمن والفردوس هو البستان بلغة أهل الروم
هُمْ فِيها خالِدُونَ
( 11 ) في الجنة مقيمون لا يموتون ولا يخرجون منها
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ
ولد آدم
مِنْ سُلالَةٍ
سلت
مِنْ طِينٍ
( 12 ) والطين هو آدم
ثُمَّ جَعَلْناهُ
يعنى ماء السلالة
نُطْفَةً فِي قَرارٍ مَكِينٍ
( 13 ) في مكان حريز رحم أمه فيكون نطفة أربعين يوما
ثُمَّ خَلَقْنَا
أي حولنا
النُّطْفَةَ عَلَقَةً
دما عبيطا فتكون علقة أربعين يوما
فَخَلَقْنَا
فحولنا
الْعَلَقَةَ مُضْغَةً
لحما أربعين يوما
فَخَلَقْنَا
فحولنا
الْمُضْغَةَ عِظاماً
بلا لحم
فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً
أوصالا وعروقا وغير ذلك
ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ
أي جعلنا فيه الروح
فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ
( 14 ) أحكم المحولين « 1 »
ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذلِكَ لَمَيِّتُونَ
( 15 ) أي تموتون
ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ تُبْعَثُونَ
( 16 ) تحيون
وَلَقَدْ خَلَقْنا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرائِقَ
سبع سماوات بعضها فوق بعض مثل القبة
وَما كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غافِلِينَ
( 17 ) تاركين لهم بلا أمر ولا نهى
وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً
مطرا
بِقَدَرٍ
من المعيشة وقيل بمقدار ما يكفيكم
فَأَسْكَنَّاهُ
فأدخلناه
فِي الْأَرْضِ
فجعلنا منه الركى والعيون والأنهار
وَإِنَّا عَلى ذَهابٍ بِهِ
على غور الماء في الأرض
لَقادِرُونَ
( 18 )
فَأَنْشَأْنا لَكُمْ
خلقنا لكم ، ويقال : أنبتنا لكم
بِهِ
بالماء
جَنَّاتٍ
بساتين
مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ
كروم
لَكُمْ فِيها
في البساتين
فَواكِهُ كَثِيرَةٌ
ألوان فواكه كثيرة
وَمِنْها
من ألوان الثمار
تَأْكُلُونَ ( 19 ) وَشَجَرَةً
تنبت بالمطر شجرة وهي شجرة الزيتون
تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْناءَ
من جبل مشجر ،
هامش
( 1 ) انظر : المحرر الوجيز لابن عطية ( 4 / 138 ) ، وغريب ابن قتيبة ( 296 ) ، وزاد المسير ( 5 / 464 ) ، وتفسير الطبري ( 18 / 8 ) ، والقرطبي ( 12 / 111 ) .