بِأَعْيُنِنا
بمنظر منا
وَوَحْيِنا
بوحينا إليك
فَإِذا جاءَ أَمْرُنا
وقت عذابنا
وَفارَ التَّنُّورُ
نبع الماء من التنور ، ويقال : طلع الفجر
فَاسْلُكْ فِيها
فاحمل في السفينة
مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ
صنفين اثنين ذكرا وأنثى
وَأَهْلَكَ
واحمل أهلك يعنى من آمن بك
إِلَّا مَنْ سَبَقَ
وجب
عَلَيْهِ الْقَوْلُ
بالعذاب
مِنْهُمْ وَلا تُخاطِبْنِي
ولا تراجعني بالدعاء
فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا
في نجاة الذين كفروا من قومك
إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ
( 27 ) بالطوفان
فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنْتَ
إذا ركبت أنت
وَمَنْ مَعَكَ
من المؤمنين
عَلَى الْفُلْكِ
على السفينة
فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ
الشكر للّه
الَّذِي نَجَّانا مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
( 28 ) الكافرين
وَقُلْ
حين تنزل من السفينة
رَبِّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبارَكاً
بالماء والشجر
وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ
( 29 ) في الدنيا والآخرة
إِنَّ فِي ذلِكَ
فيما فعلنا بهم
لَآياتٍ
لعلامات وعبرات لأهل مكة لكي يقتدوا بهم
وَإِنْ كُنَّا
وقد كنا
لَمُبْتَلِينَ
( 30 ) أي بالبلايا ، ويقال : مختبرين بالعقوبة .
[ سورة المؤمنون ( 23 ) : الآيات 31 إلى 40 ]
ثُمَّ أَنْشَأْنا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْناً آخَرِينَ ( 31 ) فَأَرْسَلْنا فِيهِمْ رَسُولاً مِنْهُمْ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ أَ فَلا تَتَّقُونَ ( 32 ) وَقالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِلِقاءِ الْآخِرَةِ وَأَتْرَفْناهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ما هذا إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ ( 33 ) وَلَئِنْ أَطَعْتُمْ بَشَراً مِثْلَكُمْ إِنَّكُمْ إِذاً لَخاسِرُونَ ( 34 ) أَ يَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذا مِتُّمْ وَكُنْتُمْ تُراباً وَعِظاماً أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ ( 35 )
هَيْهاتَ هَيْهاتَ لِما تُوعَدُونَ ( 36 ) إِنْ هِيَ إِلاَّ حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَنَحْيا وَما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ ( 37 ) إِنْ هُوَ إِلاَّ رَجُلٌ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً وَما نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ ( 38 ) قالَ رَبِّ انْصُرْنِي بِما كَذَّبُونِ ( 39 ) قالَ عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نادِمِينَ ( 40 )
ثُمَّ أَنْشَأْنا مِنْ بَعْدِهِمْ
أي خلقنا من بعد هلاك قوم نوح
قَرْناً آخَرِينَ
( 31 ) قوما آخرين
فَأَرْسَلْنا فِيهِمْ
إليهم
رَسُولًا مِنْهُمْ
من نسبهم
أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ
وحدوا اللّه
ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ
غير الذي أمركم أن تؤمنوا به
أَ فَلا تَتَّقُونَ
( 32 ) عبادة غير اللّه
وَقالَ الْمَلَأُ
الرؤساء
مِنْ قَوْمِهِ
من قوم الرسول
الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِلِقاءِ الْآخِرَةِ
بالبعث بعد الموت
وَأَتْرَفْناهُمْ
أنعمناهم بالمال والولد
فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ما هذا
يعنون الرسول
إِلَّا بَشَرٌ
آدمي
مِثْلُكُمْ يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ
كما تأكلون منه
وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ
( 33 ) كما تشربون
وَلَئِنْ أَطَعْتُمْ بَشَراً
آدميا
مِثْلَكُمْ إِنَّكُمْ إِذاً لَخاسِرُونَ
( 34 ) جاهلون مغبونون