تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
ولا يعطى ، ولا يفطن به
وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ
( 26 ) بيوم الحساب بما فيه
وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ
( 27 ) خائفون
إِنَّ عَذابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ
( 28 ) لم يأتهم الأمان من ربهم
وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ
( 29 ) يعفون عن الحرام
إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ
الأربع
أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ
من الولائد بغير عدد
فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ
( 30 ) ولا آثمين بذلك لا يلومون بذلك الحلال .

[ سورة المعارج ( 70 ) : الآيات 31 إلى 44 ]

فَمَنِ ابْتَغى وَراءَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ ( 31 ) وَالَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ راعُونَ ( 32 ) وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهاداتِهِمْ قائِمُونَ ( 33 ) وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ ( 34 ) أُولئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ ( 35 ) فَما لِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ ( 36 ) عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ عِزِينَ ( 37 ) أَ يَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ ( 38 ) كَلاَّ إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ ( 39 ) فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ إِنَّا لَقادِرُونَ ( 40 ) عَلى أَنْ نُبَدِّلَ خَيْراً مِنْهُمْ وَما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ ( 41 ) فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ ( 42 ) يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ سِراعاً كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ ( 43 ) خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ ( 44 )
فَمَنِ ابْتَغى وَراءَ ذلِكَ
طلب سوى ما ذكرت من الأزواج والولائد
فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ
( 31 ) المعتدون من الحلال إلى الحرام
وَالَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ
لما ائتمنوا عليه من أمر الدين وغيره
وَعَهْدِهِمْ
فيما بينهم وبين ربهم ، أو فيما بينهم ، وبين الناس ، ويقال : بحلفهم باللّه
راعُونَ
( 32 ) حافظون له بالوفاء والتمام إلى أجله
وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهاداتِهِمْ قائِمُونَ
( 33 ) عند الحكام إذا دعوا ولا يكتمونها
وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ
( 34 ) على أوقات صلاتهم الخمس يحافظون
أُولئِكَ
أهل هذه الصفة
فِي جَنَّاتٍ
بساتين
مُكْرَمُونَ
( 35 ) بالثواب والتحف والهدايا
فَما لِ الَّذِينَ كَفَرُوا
كفار مكة المستهزئين وغيرهم
قِبَلَكَ
حولك
مُهْطِعِينَ
( 36 ) ناظرين إليك لا يدنون
عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ عِزِينَ
( 37 ) حلقا حلقا .
أَ يَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ
( 38 )
كَلَّا
وهو رد عليهم لا يدخلهم الجنة ، ويقال : كلا حقا
إِنَّا خَلَقْناهُمْ
يعنى كفار مكة
مِمَّا يَعْلَمُونَ
( 39 ) يعنى النطفة
فَلا أُقْسِمُ
يقول : أقسم
بِرَبِّ الْمَشارِقِ
مشارق الشتاء والصيف
وَالْمَغارِبِ
مغارب الشتاء والصيف ، وهما مشرقان ومغربان ، لمشرق الشتاء والصيف مائة وثمانون منزلا ، وكذلك للمغربين ، ويقال : لمشرق الشتاء والصيف مائة وسبعة وسبعون منزلا ، وكذلك المغربين ، تطلع الشمس في سنة يومين في منزل