تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
بالنكرة
فَما لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ
بالمعرفة
إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يَشاءُ
( 18 ) بخلقه من الشقاوة والمعرفة والنكرة
* هذانِ خَصْمانِ
أهل دينين من المسلمين واليهود والنصارى
اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ
في دين ربهم ، فقال كل واحد منهم : أنا أولى باللّه بدينه فحكم اللّه بينهم ، فقال :
فَالَّذِينَ كَفَرُوا
بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم والقرآن ، يعنى اليهود والنصارى
قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيابٌ مِنْ نارٍ
أي قمص وجباب من نار
يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُؤُسِهِمُ
على رؤوسهم
الْحَمِيمُ
( 19 ) أي الماء الحار
يُصْهَرُ بِهِ
أي يذاب بالحميم
ما فِي بُطُونِهِمْ
من الشحوم وغيرها
وَالْجُلُودُ
( 20 ) ويذاب به الجلود وغيرها .

[ سورة الحج ( 22 ) : الآيات 21 إلى 30 ]

وَلَهُمْ مَقامِعُ مِنْ حَدِيدٍ ( 21 ) كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيها وَذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ ( 22 ) إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً وَلِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌ ( 23 ) وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلى صِراطِ الْحَمِيدِ ( 24 ) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرامِ الَّذِي جَعَلْناهُ لِلنَّاسِ سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ وَالْبادِ وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ ( 25 ) وَإِذْ بَوَّأْنا لِإِبْراهِيمَ مَكانَ الْبَيْتِ أَنْ لا تُشْرِكْ بِي شَيْئاً وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ( 26 ) وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالاً وَعَلى كُلِّ ضامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ ( 27 ) لِيَشْهَدُوا مَنافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُوماتٍ عَلى ما رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعامِ فَكُلُوا مِنْها وَأَطْعِمُوا الْبائِسَ الْفَقِيرَ ( 28 ) ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ ( 29 ) ذلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُماتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعامُ إِلاَّ ما يُتْلى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ ( 30 )
وَلَهُمْ مَقامِعُ مِنْ حَدِيدٍ
( 21 ) حار يضرب على رؤوسهم
كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها
من النار
مِنْ غَمٍّ
من غم العذاب
أُعِيدُوا فِيها
في النار بضرب المقامع
وَذُوقُوا
فيقال لهم ذوقوا
عَذابَ الْحَرِيقِ
( 22 ) الشديد « 1 »
إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا
بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم والقرآن
وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
الطاعات فيما بينهم وبين ربهم
جَنَّاتٍ
بساتين
تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا
من تحت أشجارها ومساكنها
هامش
( 1 ) انظر : تفسير الطبري ( 17 / 101 ) ، وتفسير ابن كثير ( 3 / 212 ) ، والدر المنثور ( 4 / 348 ) .