تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩
حلق الرأس ورمى الجمار وتقليم الأظفار وغير ذلك
وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ
وليتموا ما أوجبوا على أنفسهم
وَلْيَطَّوَّفُوا
الطواف الواجب
بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ
( 29 ) أعتق من كل جبار دخل فيه ، ويقال : من غرق الطوفان زمن نوح ، ويقال : هو أول بيت بنى ، ويقال : من طاف حوله فقد عتق
ذلِكَ
الذي ذكرت من المناسك عليهم أن يوفوا ذلك
وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُماتِ اللَّهِ
مناسك الحج
فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ
بالثواب
وَأُحِلَّتْ لَكُمُ
رخصت لكم
الْأَنْعامُ
ذبيحة الأنعام وأكل لحومها
إِلَّا ما يُتْلى
إلا ما حرم
عَلَيْكُمْ
في سورة المائدة « 1 » ، مثل : الميتة والدم ولحم الخنزير
فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ
فاتركوا شرب الخمر وعبادة الأصنام
وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ
( 30 ) اتركوا قول الباطل والكذب ، لأنهم كانوا يقولون في تلبيتهم في الجاهلية : لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك ، إلا شريكا هو لك تملكه وما ملك ، فنهاهم اللّه عن ذلك .

[ سورة الحج ( 22 ) : الآيات 31 إلى 40 ]

حُنَفاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّما خَرَّ مِنَ السَّماءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكانٍ سَحِيقٍ ( 31 ) ذلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ ( 32 ) لَكُمْ فِيها مَنافِعُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّها إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ ( 33 ) وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنْسَكاً لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلى ما رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعامِ فَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ ( 34 ) الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلى ما أَصابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلاةِ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ ( 35 ) وَالْبُدْنَ جَعَلْناها لَكُمْ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيها خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْها صَوافَّ فَإِذا وَجَبَتْ جُنُوبُها فَكُلُوا مِنْها وَأَطْعِمُوا الْقانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذلِكَ سَخَّرْناها لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ( 36 ) لَنْ يَنالَ اللَّهَ لُحُومُها وَلا دِماؤُها وَلكِنْ يَنالُهُ التَّقْوى مِنْكُمْ كَذلِكَ سَخَّرَها لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ ( 37 ) إِنَّ اللَّهَ يُدافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ ( 38 ) أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ ( 39 ) الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلاَّ أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَواتٌ وَمَساجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ( 40 )
حُنَفاءَ لِلَّهِ
أي كونوا مسلمين مخلصين بالتلبية والحج
غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ
باللّه في التلبية والحج
وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّما خَرَّ
وقع
مِنَ السَّماءِ فَتَخْطَفُهُ
فتأخذه
هامش
( 1 ) آية رقم ( 3 ) ، وآية ( 90 ) .