كُلُّ مَنْ عَلَيْها
على وجه الأرض
فانٍ
( 26 ) يموت ، ويقال :
كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ
( 26 ) يفنى ، ويقال : كل من عمل لغير اللّه يفنى
وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ
حي لا يموت ، ويقال : ما ابتغى به وجه ربك من الأعمال الصالحة
ذُو الْجَلالِ
ذو العظمة والسلطان
وَالْإِكْرامِ
( 27 ) والتجاوز والإحسان
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
( 28 )
يَسْئَلُهُ مَنْ فِي السَّماواتِ
من الملائكة
وَالْأَرْضِ
من المؤمنين ، فأهل السماء يسألونه المغفرة والتوفيق والعصمة والكرامة ، وأهل الأرض يسألونه المغفرة والتوفيق والعصمة والكرامة والرزق
كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ
( 29 ) شأنه أن يحيى ويبعث ويعز ويذل ويولد مولودا ، أو يفك أسيرا ، وشأنه أكثر من أن يحصى
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
( 30 )
سَنَفْرُغُ لَكُمْ
سنحفظ عليكم أعمالكم في الدنيا ونحاسبكم بها يوم القيامة
أَيُّهَ الثَّقَلانِ
( 31 ) الجن والإنس
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
( 32 ) ويقول لكم :
يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ
قدرتم
أَنْ تَنْفُذُوا
تخرجوا
مِنْ أَقْطارِ
أطراف
السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
وصفوف الملائكة
فَانْفُذُوا
فأخرجوا وفروا
لا تَنْفُذُونَ
لا تقدروا أن تخرجوا
إِلَّا بِسُلْطانٍ
( 33 ) بعذر وحجة
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
( 34 )
يُرْسَلُ عَلَيْكُما
إذا خرجتم من القبور أيها الجن والإنس
شُواظٌ
لهب
مِنْ نارٍ
لا دخان لها
وَنُحاسٌ
دخان يسوقانكما إلى المحشر
فَلا تَنْتَصِرانِ
( 35 ) فلا تمتنعان من السوق
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
( 36 )
فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّماءُ
بنزول الملائكة وهيبة الرب
فَكانَتْ وَرْدَةً
فصارة ملونة
كَالدِّهانِ
( 37 ) كألوان الدهن ، ويقال : كألوان الورد ، ويقال : كالأديم المغربي ،