تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
عفان كان بارا على المسلمين بالنفقة عليهم رحيما بهم
تَراهُمْ رُكَّعاً
في الصلاة
سُجَّداً
فيها ، وهو علي بن أبي طالب كان كثير الركوع والسجود
يَبْتَغُونَ
يطلبون
فَضْلًا
ثوابا
مِنَ اللَّهِ وَرِضْواناً
مرضاة ربهم بالجهاد ، وهم طلحة والزبير كانا غليظين على أعداء اللّه شديدين عليهم
سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ
علامة السهر في وجوههم
مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ
من كثرة السجود بالليل ، وهم سلمان وبلال وصهيب وأصحابهم .
ذلِكَ مَثَلُهُمْ
هكذا صفتهم
فِي التَّوْراةِ وَمَثَلُهُمْ
صفتهم
فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ
وهو النبي صلّى اللّه عليه وسلّم
أَخْرَجَ
أي اللّه
شَطْأَهُ
وهو أبو بكر أول من آمن به ، وخرج معه على أعداء اللّه
فَآزَرَهُ
فأعانه وهو عمر أعان النبي صلّى اللّه عليه وسلّم بسيفه على أعداء اللّه
فَاسْتَغْلَظَ
فتقوى بمال عثمان على الغزو والجهاد في سبيل اللّه
فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ
فقام على إظهار أمره في قريش بعلى بن أبي طالب
يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ
أعجب النبي صلّى اللّه عليه وسلّم بطلحة والزبير
لِيَغِيظَ بِهِمُ
بطلحة والزبير
الْكُفَّارِ
ويقال : نزلت من قوله :
وَالَّذِينَ مَعَهُ
إلى هاهنا في مدح أهل بيعة الرضوان ، وجملة أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وسلّم المخلصين المطيعين للّه
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا
بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم ، والقرآن
وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
الطاعات فيما بينهم وبين ربهم
مِنْهُمْ مَغْفِرَةً
أي لهم مغفرة لذنوبهم في الدنيا
وَأَجْراً عَظِيماً
( 29 ) ثوابا وافرا في الجنة « 1 » . * * *
هامش
( 1 ) انظر : زاد المسير ( 7 / 450 ) ، وتفسير القرطبي 016 / 295 ) .