وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَها
تغتنمونها ، وهي غنيمة فارس لم تكن فستكون
فَعَجَّلَ لَكُمْ هذِهِ
يعنى غنيمة خيبر
وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ
بالقتال يعنى أسدا وغطفان ، وكانوا حلفاء لأهل خيبر
وَلِتَكُونَ آيَةً
عبرة وعلامة
لِلْمُؤْمِنِينَ
يعنى فتح خيبر ، لأن المؤمنين كانوا ثمانية آلاف ، وأهل خيبر كانوا سبعين ألفا
وَيَهْدِيَكُمْ صِراطاً مُسْتَقِيماً
( 20 ) يثبتكم على دين قائم يرضاه
وَأُخْرى
غنيمة أخرى
لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْها
بعد
قَدْ أَحاطَ اللَّهُ بِها
قد علم اللّه أنها ستكون ، وهي غنيمة فارس
وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ
من الفتح والنصرة والغنيمة
قَدِيراً
( 21 )
وَلَوْ قاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا
أسدا وغطفان مع أهل خيبر
لَوَلَّوُا الْأَدْبارَ
منهزمين
ثُمَّ لا يَجِدُونَ وَلِيًّا
عن قتلكم
وَلا نَصِيراً
( 22 ) مانعا ما يراد بهم من القتال والهزيمة
سُنَّةَ اللَّهِ
هكذا سيرة اللّه
الَّتِي قَدْ خَلَتْ
مضت
مِنْ قَبْلُ
في الأمم الخالية بالقتل والعذاب حين خرجوا على الأنبياء
وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ
لعذاب اللّه بالقتل
تَبْدِيلًا
( 23 ) تحويلا .
وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ
أيدي أهل مكة
عَنْكُمْ
عن قتالكم
وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ
عن قتالهم
بِبَطْنِ مَكَّةَ
في وسط مكة غير أن كان بينهم رمى بالحجارة
مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ
حيث هزمهم أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وسلّم بالحجارة حين دخلوا مكة
وَكانَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ
من رمى الحجارة وغيره
بَصِيراً
( 24 )
هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا
بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم والقرآن ، يعنى أهل مكة
وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ