تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
الإيمان والإخلاص
فَقُلْ
لهم يا محمد
آذَنْتُكُمْ
أعلمتكم فصرت أنا وأنتم « 1 »
عَلى سَواءٍ
أي على بيان علانية بغير سر
وَإِنْ أَدْرِي
ما أدرى
أَ قَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ ما تُوعَدُونَ
( 109 ) من العذاب
إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ
والفعل
وَيَعْلَمُ ما تَكْتُمُونَ
( 110 ) ما تسرون من القول والفعل فهو يعلم بعذابكم متى يكون
وَإِنْ أَدْرِي
ما أدرى
لَعَلَّهُ
يعنى تأخير العذاب
فِتْنَةٌ
بلية
لَكُمْ وَمَتاعٌ
أجل
إِلى حِينٍ
( 111 ) أي إلى حين الموت
قُلْ
يا محمد
رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ
أي اقض بيني وبين أهل مكة بالحق ، أي بالعدل
وَرَبُّنَا الرَّحْمنُ الْمُسْتَعانُ
أي نستعين به
عَلى ما تَصِفُونَ
( 112 ) وتقولون من الكذب . * * *
هامش
( 1 ) انظر : المجاز لأبى عبيدة ( 2 / 43 ) ، والنكت والعيون للماوردي ( 3 / 369 ) ، وتفسير الطبري ( 17 / 83 ) والقرطبي ( 11 / 350 ) .