تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ
أي وجبت
لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى
أي الجنة يعنى عيسى وعزيرا
أُولئِكَ عَنْها
عن النار
مُبْعَدُونَ
( 101 ) منجون
لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها
أي صوتها « 1 »
وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ
أي تمنت أنفسهم
خالِدُونَ
( 102 ) مقيمون في الجنة
لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ
إذا أطبقت النار وذبح الموت بين الجنة والنار
وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ
على باب الجنة بالبشرى
هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ
( 103 ) في الدنيا ، نزلت من قوله :
إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ
إلى هاهنا ، في شأن عبد اللّه بن الزبعرى السهمي الشاعر وخصومته مع النبي صلّى اللّه عليه وسلّم لقبل الأصنام
يَوْمَ
وهو يوم القيامة
نَطْوِي السَّماءَ
باليمين
كَطَيِّ السِّجِلِّ
أي كطى الكاتب
لِلْكُتُبِ
للصحيفة
كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ
أول خلقهم من النطفة
نُعِيدُهُ
نبعثه من التراب
وَعْداً عَلَيْنا
واجبا علينا
إِنَّا كُنَّا فاعِلِينَ
( 104 ) نحييهم بعد الموت
وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ
في زابور داود
مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ
من بعد التوراة ، ويقال :
وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ
في كتب الأنبياء
مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ
اللوح المحفوظ
أَنَّ الْأَرْضَ
أرض الجنة
يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ
( 105 ) الموحدون ، ويقال : الأرض المقدسة يرثها ينزلها عبادي الصالحون من بني إسرائيل ، ويقال : الصالحون في آخر الزمان
إِنَّ فِي هذا
القرآن
لَبَلاغاً
لكفاية ، ويقال : عظة بالأمر والنهى
لِقَوْمٍ عابِدِينَ
( 106 ) أي موحدين .
وَما أَرْسَلْناكَ
يا محمد
إِلَّا رَحْمَةً
من العذاب
لِلْعالَمِينَ
( 107 ) من الجن والأنس من آمن بك كتب له رحمة في الدنيا والآخرة ، ومن لم يؤمن بك لم يك يصيبه ما أصاب ، ويقال : نعمة
قُلْ
يا محمد
إِنَّما يُوحى إِلَيَّ
أي في هذا القرآن
أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ
بلا ولد ولا شريك
فَهَلْ أَنْتُمْ
يا أهل مكة
مُسْلِمُونَ
( 108 ) مقرون مخلصون بالعبادة والتوحيد
فَإِنْ تَوَلَّوْا
عن
هامش
( 1 ) انظر سبب النزول في : تفسير الطبري ( 17 / 75 ) ، ولباب النقول ( 148 ) ، والدر المنثور ( 4 / 339 ) .