تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 29

مساهمون:

ص٢٩
فَنادى فِي الظُّلُماتِ
في ظلمة البحر وظلمة أمعاء السمكة وظلمته بطنها
أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ
تبت إليك
إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
( 87 ) على نفسي حيث غضبت على أمرك
فَاسْتَجَبْنا لَهُ
الدعاء
وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ
من غم الظلمات
وَكَذلِكَ
أي هكذا
نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ
( 88 ) عند الدعاء
وَزَكَرِيَّا
واذكر يا محمد زكريا
إِذْ نادى
دعا
رَبَّهُ رَبِّ لا تَذَرْنِي
لا تتركني
فَرْداً
وحيدا بلا معين
وَأَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ
( 89 ) المعينين
فَاسْتَجَبْنا لَهُ
الدعاء
وَوَهَبْنا لَهُ يَحْيى
ولدا صالحا
وَأَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ
بالولد
إِنَّهُمْ
يعنى الأنبياء ، ويقال : زكريا ويحيى
كانُوا يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ
أي يبادرون إلى الطاعات
وَيَدْعُونَنا رَغَباً وَرَهَباً
هكذا وهكذا ، ويقال : يعبدوننا رغبا في الجنة ورهبا من النار
وَكانُوا لَنا خاشِعِينَ
( 90 ) أي متواضعين مطيعين .

[ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 91 إلى 100 ]

وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها فَنَفَخْنا فِيها مِنْ رُوحِنا وَجَعَلْناها وَابْنَها آيَةً لِلْعالَمِينَ ( 91 ) إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ ( 92 ) وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ كُلٌّ إِلَيْنا راجِعُونَ ( 93 ) فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا كُفْرانَ لِسَعْيِهِ وَإِنَّا لَهُ كاتِبُونَ ( 94 ) وَحَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ ( 95 ) حَتَّى إِذا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ ( 96 ) وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذا هِيَ شاخِصَةٌ أَبْصارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يا وَيْلَنا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا بَلْ كُنَّا ظالِمِينَ ( 97 ) إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَها وارِدُونَ ( 98 ) لَوْ كانَ هؤُلاءِ آلِهَةً ما وَرَدُوها وَكُلٌّ فِيها خالِدُونَ ( 99 ) لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَهُمْ فِيها لا يَسْمَعُونَ ( 100 )
وَالَّتِي
أي واذكر التي
أَحْصَنَتْ فَرْجَها
حفظت جيب درعها
فَنَفَخْنا فِيها مِنْ رُوحِنا
فنفخ جبريل في جيب درعها بأمرنا
وَجَعَلْناها وَابْنَها آيَةً
أي علامة وعبرة
لِلْعالَمِينَ
( 91 ) لبنى إسرائيل ولدا بلا أب وولادة بلا لمس
إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً
دينكم دين واحد مرضى
وَأَنَا رَبُّكُمْ
رب واحد
فَاعْبُدُونِ
( 92 ) أطيعونى
وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ
تفرقوا بينهم في دينهم يعنى اليهود والنصارى والمجوس
كُلٌّ
كل فرقة
إِلَيْنا راجِعُونَ
( 93 )
فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ
الطاعات فيما بينه وبين ربه
وَهُوَ مُؤْمِنٌ
مصدق
تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 29 | عبد الله بن محمد بن وهب الدينوري