تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦
لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ
( 61 ) على فعله ، ويقال : على قوله ، ويقال : على عقوبته
قالُوا
أي قال له نمروذ
أَ أَنْتَ فَعَلْتَ هذا
الكسر
بِآلِهَتِنا يا إِبْراهِيمُ ( 62 ) قالَ
إبراهيم
بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا
الذي الفأس على عنقه
فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ
( 63 ) يتكلمون حتى يخبروكم من كسرهم
فَرَجَعُوا إِلى أَنْفُسِهِمْ
بالملامة
فَقالُوا
فقال لهم ملكهم نمروذ
إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الظَّالِمُونَ
( 64 ) لإبراهيم
ثُمَّ نُكِسُوا عَلى رُؤُسِهِمْ
رجعوا إلى قولهم الأول ، وقال نمروذ
لَقَدْ عَلِمْتَ
يا إبراهيم
ما هؤُلاءِ يَنْطِقُونَ
( 65 ) يعنى الأصنام فمن ذلك كسرتهم
قالَ
إبراهيم
أَ فَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَنْفَعُكُمْ شَيْئاً
إن عبدتموه
وَلا يَضُرُّكُمْ
( 66 ) إن تركتموه
أُفٍّ لَكُمْ
قذرا لكم ، ويقال : تبا لكم
وَلِما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَ فَلا تَعْقِلُونَ
( 67 ) أفليس لكم ذهن الإنسانية أنه لا ينبغي أن يعبد ما لا يضر ولا ينفع
قالُوا
قال لهم ملكهم نمروذ
حَرِّقُوهُ
بالنار
وَانْصُرُوا آلِهَتَكُمْ
انتقموا لألهتكم
إِنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ
( 68 ) به شيئا فطرحوه في النار
قُلْنا يا نارُ كُونِي بَرْداً
أي باردة من حرك
وَسَلاماً
أي سلامة من البرد
عَلى إِبْراهِيمَ
( 69 )
وَأَرادُوا بِهِ كَيْداً
حرقا
فَجَعَلْناهُمُ الْأَخْسَرِينَ
( 70 ) أي الأسفلين .

[ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 71 إلى 80 ]

وَنَجَّيْناهُ وَلُوطاً إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها لِلْعالَمِينَ ( 71 ) وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ نافِلَةً وَكُلاًّ جَعَلْنا صالِحِينَ ( 72 ) وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا وَأَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ وَإِقامَ الصَّلاةِ وَإِيتاءَ الزَّكاةِ وَكانُوا لَنا عابِدِينَ ( 73 ) وَلُوطاً آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ تَعْمَلُ الْخَبائِثَ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فاسِقِينَ ( 74 ) وَأَدْخَلْناهُ فِي رَحْمَتِنا إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ ( 75 ) وَنُوحاً إِذْ نادى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنا لَهُ فَنَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ ( 76 ) وَنَصَرْناهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْناهُمْ أَجْمَعِينَ ( 77 ) وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ إِذْ يَحْكُمانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شاهِدِينَ ( 78 ) فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ وَكُلاًّ آتَيْنا حُكْماً وَعِلْماً وَسَخَّرْنا مَعَ داوُدَ الْجِبالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فاعِلِينَ ( 79 ) وَعَلَّمْناهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنْتُمْ شاكِرُونَ ( 80 )
وَنَجَّيْناهُ
من النار
وَلُوطاً
نجينا لوطا من الخسف وبلغناهما
إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها
بالماء والشجر
لِلْعالَمِينَ
( 71 ) وهي المقدس وفلسطين والأردن