تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
ادْخُلُوا أَبْوابَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ
مقيمين
فِيها
لا يموتون ولا يخرجون منها
فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ
( 76 ) منزل الكافرين النار
فَاصْبِرْ
يا محمد على أذى الكفار
إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ
بالنصرة لك على هلاكهم
حَقٌّ
كائن
فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ
من العذاب يوم بدر
أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ
قبل أن نريك
فَإِلَيْنا يُرْجَعُونَ
( 77 ) بعد الموت إن رأيت عذابهم أو لم تر
وَلَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ
إلى قومهم
مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنا عَلَيْكَ
من سميناهم لك لتعلمهم
وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ
لم نسمهم لك لا تعلمهم
وَما كانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ
بعلامة
إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ
بأمر اللّه وذلك حين طلبوا من النبي صلّى اللّه عليه وسلّم آية
فَإِذا جاءَ أَمْرُ اللَّهِ
وقت عذاب اللّه في الأمم الخالية
قُضِيَ بِالْحَقِّ
عذبوا بالحق ، ويقال : قضى يوم القيامة بالعدل بين الناس ، يعنى بين الرسل والأمم
وَخَسِرَ هُنالِكَ
غبن عند ذلك
الْمُبْطِلُونَ
( 78 ) الكافرون
اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ
خلق لكم
الْأَنْعامَ لِتَرْكَبُوا مِنْها وَمِنْها تَأْكُلُونَ
( 79 ) من لحومها تأكلون
وَلَكُمْ فِيها مَنافِعُ
من ألبانها وأصوافها
وَلِتَبْلُغُوا
لكي تطلبوا
عَلَيْها حاجَةً فِي صُدُورِكُمْ
في قلوبكم
وَعَلَيْها
على ظهورها في البر
وَعَلَى الْفُلْكِ
على السفن في البحر
تُحْمَلُونَ
( 80 ) تسافرون .
وَيُرِيكُمْ
يا أهل مكة
آياتِهِ
عجائبه الشمس والقمر والنجوم ، والليل والنهار والجبال ، والسحاب والبحار ، وغير ذلك ، وكل هذا من آيات اللّه
فَأَيَّ آياتِ اللَّهِ
أي فبأي آيات اللّه
تُنْكِرُونَ
( 81 ) تجحدون أنها ليست من اللّه
أَ فَلَمْ يَسِيرُوا
يسافروا كفار مكة
فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا
ويتذكروا
كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ
جزاء
الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
كيف أهلكهم اللّه عند تكذيبهم الرسل