تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
لَخَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ
أعظم
مِنْ خَلْقِ النَّاسِ
من خلق الدجال
وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ
يعنى اليهود
لا يَعْلَمُونَ
( 57 ) فتنة الدجال
وَما يَسْتَوِي الْأَعْمى
يعنى الكافر
وَالْبَصِيرُ
يعنى المؤمن بالثواب والكرامة
وَالَّذِينَ آمَنُوا
بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم والقرآن
وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
الطاعات فيما بينهم وبين ربهم
وَلَا الْمُسِيءُ
المشرك باللّه
قَلِيلًا ما تَتَذَكَّرُونَ
( 58 ) ما تتعظون بقليل ولا كثير من أمثال القرآن
إِنَّ السَّاعَةَ
قيام الساعة
لَآتِيَةٌ
لكائنة
لا رَيْبَ فِيها
لا شك في قيامها
وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ
أهل مكة
لا يُؤْمِنُونَ
( 59 ) بقيام الساعة .
وَقالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي
وحدونى
أَسْتَجِبْ لَكُمْ
أغفر لكم ، ويقال : ادعوني استجب لكم أسمع منكم وأقبل إليكم ،
إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ
يتعاظمون
عَنْ عِبادَتِي
عن توحيدي وطاعتي
سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ
( 60 ) صاغرين
اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ
خلق لكم
اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ
لتستقروا في الليل
وَالنَّهارَ مُبْصِراً
مطلبا مضيئا
إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ
لذو منّ
عَلَى النَّاسِ
أهل مكة
وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ
أهل مكة
لا يَشْكُرُونَ
( 61 ) بذلك ولا يؤمنون باللّه .
ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ
الذي فعل ذلك هو ربكم فاشكروه
خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ
بائن منه
لا إِلهَ
لا خالق
إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ
( 62 ) من أين تكذبون على اللّه
كَذلِكَ
هكذا
يُؤْفَكُ
يكذب على اللّه
الَّذِينَ كانُوا