ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ
ما بين ثمان عشرة سنة إلى ثلاثين سنة
ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخاً
بعد الأشد
وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى
تقبض روحه
مِنْ قَبْلُ
من قبل البلوغ والشيخوخة
وَلِتَبْلُغُوا أَجَلًا مُسَمًّى
معلوما منتهى آجالكم
وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
( 67 ) لكي تصدقوا بالبعث بعد الموت .
هُوَ الَّذِي يُحْيِي
للبعث
وَيُمِيتُ
في الدنيا
فَإِذا قَضى أَمْراً
فإذا أراد أن يخلق ولدا بلا أب مثل عيسى
فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
( 68 ) ولدا بلا أب ، ويقال : فإذا قضى أمرا ، فإذا أراد أن تكون القيامة فإنما يقول للقيامة : كن فتكون بين الكاف والنون ، قبل أن تتصل الكاف مع النون فيكون
أَ لَمْ تَرَ
ألم تخبر يا محمد في القرآن
إِلَى الَّذِينَ
عن الذين
يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ
يكذبون بالقرآن
أَنَّى يُصْرَفُونَ
( 69 ) بالكذب فكيف يكذبون على اللّه
الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتابِ
بالقرآن
وَبِما أَرْسَلْنا بِهِ رُسُلَنا
من الكتب
فَسَوْفَ
وهذا وعيد لهم
يَعْلَمُونَ
( 70 ) يوم القيامة ماذا يفعل بهم .
إِذِ الْأَغْلالُ فِي أَعْناقِهِمْ
أغلال الحديد في أيمانهم
وَالسَّلاسِلُ
في أعناقهم مع الشياطين
يُسْحَبُونَ
( 71 )
فِي الْحَمِيمِ
يجرون في النار
ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ
( 72 ) يوقدون
ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ
تقول الزبانية
أَيْنَ ما كُنْتُمْ تُشْرِكُونَ
( 73 ) تعبدون
مِنْ دُونِ اللَّهِ
وتقولون إنهم شركاء اللّه
قالُوا ضَلُّوا عَنَّا
اشتغلوا عنا بأنفسهم ، ثم جحدوا ذلك وقالوا :
بَلْ لَمْ نَكُنْ نَدْعُوا
نعبد
مِنْ قَبْلُ
من قبل هذا
شَيْئاً
من دون اللّه
كَذلِكَ
هكذا
يُضِلُّ اللَّهُ الْكافِرِينَ
( 74 ) عن الحجة
ذلِكُمْ
العذاب في النار
بِما كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ
تبطرون
فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ
بلا حق
وَبِما كُنْتُمْ تَمْرَحُونَ
( 75 ) تتكبرون في الشرك .
[ سورة غافر ( 40 ) : الآيات 76 إلى 85 ]
ادْخُلُوا أَبْوابَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ ( 76 ) فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنا يُرْجَعُونَ ( 77 ) وَلَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ وَما كانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ فَإِذا جاءَ أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنالِكَ الْمُبْطِلُونَ ( 78 ) اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَنْعامَ لِتَرْكَبُوا مِنْها وَمِنْها تَأْكُلُونَ ( 79 ) وَلَكُمْ فِيها مَنافِعُ وَلِتَبْلُغُوا عَلَيْها حاجَةً فِي صُدُورِكُمْ وَعَلَيْها وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ ( 80 )
وَيُرِيكُمْ آياتِهِ فَأَيَّ آياتِ اللَّهِ تُنْكِرُونَ ( 81 ) أَ فَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً وَآثاراً فِي الْأَرْضِ فَما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ ( 82 ) فَلَمَّا جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَرِحُوا بِما عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ ( 83 ) فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنا قالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنا بِما كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ ( 84 ) فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنا سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبادِهِ وَخَسِرَ هُنالِكَ الْكافِرُونَ ( 85 )