تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤

سورة فصّلت ومن السورة التي يذكر فيها السجدة « 1 » ، وهي كلها مكية

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم

[ سورة فصلت ( 41 ) : الآيات 1 إلى 14 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ حم ( 1 ) تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ( 2 ) كِتابٌ فُصِّلَتْ آياتُهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ( 3 ) بَشِيراً وَنَذِيراً فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ ( 4 ) وَقالُوا قُلُوبُنا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونا إِلَيْهِ وَفِي آذانِنا وَقْرٌ وَمِنْ بَيْنِنا وَبَيْنِكَ حِجابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنا عامِلُونَ ( 5 ) قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ ( 6 ) الَّذِينَ لا يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كافِرُونَ ( 7 ) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ( 8 ) قُلْ أَ إِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْداداً ذلِكَ رَبُّ الْعالَمِينَ ( 9 ) وَجَعَلَ فِيها رَواسِيَ مِنْ فَوْقِها وَبارَكَ فِيها وَقَدَّرَ فِيها أَقْواتَها فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَواءً لِلسَّائِلِينَ ( 10 ) ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ وَهِيَ دُخانٌ فَقالَ لَها وَلِلْأَرْضِ ائْتِيا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ ( 11 ) فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحى فِي كُلِّ سَماءٍ أَمْرَها وَزَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وَحِفْظاً ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ( 12 ) فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صاعِقَةً مِثْلَ صاعِقَةِ عادٍ وَثَمُودَ ( 13 ) إِذْ جاءَتْهُمُ الرُّسُلُ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ اللَّهَ قالُوا لَوْ شاءَ رَبُّنا لَأَنْزَلَ مَلائِكَةً فَإِنَّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ ( 14 ) قال ابن عباس ، رضوان اللّه عليه ، في قوله تعالى :
حم
( 1 ) يقول : قضى ، أي بيّن ما هو كائن ، وهو قسم أقسم به
تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
( 2 )
كِتابٌ
يقول : هذا كتاب تنزيل من الرحمن الرحيم على محمد صلّى اللّه عليه وسلّم
فُصِّلَتْ
بينت
آياتُهُ
بالأمر والنهى ، والحلال والحرام
قُرْآناً عَرَبِيًّا
على مجرى لغة العرب نزل اللّه جبريل به على محمد صلّى اللّه عليه وسلّم
لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ
( 3 ) يصدقون بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم والقرآن
بَشِيراً
بالجنة
وَنَذِيراً
من النار يبشر بالجنة من آمن بالقرآن ، ويخوف من النار من كفر بالقرآن
فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ
كفار مكة عن الإيمان بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم والقرآن
فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ
( 4 ) لا يصدقون بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم والقرآن ولا يطيعون
وَقالُوا
هامش
( 1 ) هو الاسم الثاني للسورة ( فصلت ) .